الدليل الشامل لكيفية كتابة محاضراتك والمذاكرة بطريقة علمية فعالة! - عراق كودرز | iraq coders

اكبر تجمع لطلبة الحاسبات في العراق

السبت، 24 ديسمبر، 2016

الدليل الشامل لكيفية كتابة محاضراتك والمذاكرة بطريقة علمية فعالة!

الدليل الشامل لكيفية كتابة محاضراتك والمذاكرة بطريقة علمية فعالة!



الامتحانات، المقالات، والمشاريع، كل تلك الأشياء يمكن أن تقلب حياة حتى أفضل التلاميذ أو الموظفين إلى فيلم رعب!

فالامتحانات شاقةٌ جداً، وكتابة المقالات والتخطيط للمشاريع يتطلب الوقت والجهد الطويل، فيجب عليك أن تكون قادراً على استرجاع وربط كل المعلومات المتعلقة والمهمة التي – ولسوء حظك – تمّ حشرها في كتابك المقرر، أو في حياتك العملية حتى. ومع هذا العصر المتسارع الذي سمي بعصر المعلومات، يزداد الأمر صعوبةً.
لكن، لا تقلق، فلحسن الحظ، فإنّ هناك الكثير من الطرق والنصائح التي يمكنك الاستعانة بها لتساعدك في عملية دراستك أو عملك. فعلى الرغم من عدم وجود بديلٍ للعمل بجد، لكن إليك بعض النصائح التي ستقويك في رحلتك وتحوّل النجاح المتواضع إلى نصرٍ ساحق! لنبدأ!

أخذ الملاحظات

أخذ الملاحظات
على الرغم من أنّ عملية التعلم عن طريق ” الارتشاف” قد تبدو سهلة، لكنّها وكما لاحظت بالطبع ليست بالطريقة الفعالة التي يمكنك من خلالها الاحتفاظ بالمعلومات واستخدامها في هذا العصر الذي يعجّ بأطنان من المعلومات. وخلال قراءتك لهذه المقالة عليك أنّ تعلم أنّ أكثر طريقة فعّالة في أخذ الملاحظات تختلف من شخصٍ لآخر ومن موقف لموقف. فعليك أن تختبر العديد من الأساليب والتقنيات لتجد الطريقة المناسبة لك.

نظام كورنيل

الأفضل في تحليل المعلومات وتركيبها بطريقة منظمة.

قام البروفيسور في جامعة كورنيل والتر بوك، وصاحب كتاب “كيف تدرس في الجامعة” بتطوير هذه الطريقة لتدوين الملاحظات في الخمسينيات. وهي تساعد الطلاب على تسجيل البيانات وتحليلها بطريقة ممنهجة.
لاستخدام هذه الطريقة عليك تقسيم كل صفحة لثلاث أقسام: قسم رئيسي لتسجيل الملاحظات، وعمود أصغر بجانبه، بالإضافة إلى قسم لتدوين الملخص في الأسفل. وقم خلال المحاضرة بتسجيل الملاحظات من خلال الاختصارات والرموز ما أمكن.
نظام كورنيل
ثم، وخلال 24 ساعة من كتابتك للملاحظات، قم بكتابة الأسئلة المتعلقة بالمادة في العمود الجانبي، ثم قم بكتابة الخلاصة في القسم السفلي أيضاً، لكن احرص على ألا تكون أطول من 7 جمل. فهذا الملخص سيجبر دماغك على تحريض المعلومات القديمة عند الرجوع إليها في فترةٍ لاحقة.
وبعد تدوينك ومراجعتك للملاحظات، قم بسؤال نفسك عمّا تعلمته من هذه المحاضرة مثل: “لماذا هذا الشيء مهم بالنسبة لي؟” أو “ما علاقة هذا الذي تعلمته مع ما أعرفه سابقاً؟”
وتأتي قوة هذه الطريقة من إمكانية استخدامها في كافة مناحي الحياة، داخل وخارج الجامعة على حدٍ سواء، فهي تعمل جيداً مع كافة الوسائط: الكتب، الفيديو.

طريقة الخطوط العريضة

الأكثر تنظيماً، المعلومات واضحة، الأفضل للدراسة من المراجع، أو لتلخيص الأفكار.

لعلّ هذه الطريقة هي الطريقة الأكثر تنظيماً بين كل طرق تدوين الملاحظات. فهي تعود بأصلها إلى القرن الثالث عشر.
تستخدم هذه الطريقة نظاماً من الأحرف الإنكليزية الكبيرة والصغيرة بالإضافة إلى الأرقام. فيمكنك البدء بالترقيم الروماني لتصنيف الأفكار الكبرى: I، II، III وهكذا. وتحت كل حرف روماني صنّف النقاط الفرعية الأساسية تحتها باستخدام الأحرف الإنكليزية الكبيرة مبتدأً بحرف A. بعد ذلك قم باستخدام الأرقام العربية (1,2,3) ثم الأحرف الإنكليزية الصغيرة تحتها. إذا احتجت لمزيد من النقاط الفرعية فلا تخشَ استخدام الأرقام والأحرف بالتناوب.
سرّ نجاح هذه الطريقة هو تركك لبعضٍ من المسافات تحت كل قسم أو فكرة فرعية لتعود لتعبئها لاحقاً إذا احتاج الأمر. لكنّ لهذه الطريقة مشاكلها بالطبع، فهي تفرض عليك بنية معينة للمادة التي تقوم بمذاكرتها على الرغم من عدم وجودها في بعض الأحيان.
انتبه: لا تستخدم هذه الطريقة مع المعلومات التي تتمتع بتشعبٍ كبير أو مع المعلومات غير المنظّمة كي لا تصبح هذه الطريقة مضيعةً للوقت.

طريقة الجدول

طريقة منظمة، تخفف من إعادة المعلومات، تعطي نظرة منظمة عن المادة.

طريقة الجدول
تساعدك هذه الطريقة على الحفاظ على التنظيم في ملاحظاتك وذلك من خلال تقسيم ملاحظاتك إلى أعمدة جدول مسماة مسبقاً. لكنّ هذه الطريقة تحتاج إلى مزيدٍ من التحضير والوقت.
بدايةً، قم بتقسيم الصفحة إلى عددٍ من الأعمدة، وعادةً أربعة أعمدة كافية. فعند استماعك لمحاضرة تاريخ مثلاً، قم بتقسيم الصفحة إلى أربعة أعمدة: “التاريخ”، “أشخاص مهمين”، و”الأحداث الهامة”. وبالطبع يجب عليك تحضير هذا الجدول قبل بدء المحاضرة كونها تستهلك الوقت الكبير.
وتمتاز هذه الطريقة بعرضها للروابط بين المعلومات والأحداث، وخاصةً إذا كانت هذه المعلومات مرتبة بشكلٍ زمني.

طريقة الجمل

أبسط طريقة، لا تحتاج لتحضير مسبق، لا تتطلب الكثير من الوقت

تعدّ هذه الطريقة من بين أبسط الطرق في تدوين الملاحظات، والتي لا تتطلب منك سوى مهارات الكتابة التي كنت قد تعلمتها في مدرستك الابتدائية. لكنّها تعدّ الطريقة الأسهل لتبدأ بها، إضافةً إلى كونها الطريقة المثلى للمعلومات الضخمة والعروض الهائلة.
ولتستفيد من هذه الطريقة، فقط قم بكتابة جميع المعلومات لكن بكلمات أقل، ولتستطيع مجاراة المحاضرات السريعة، العروض أو الفيديوهات، فما عليك إلا أن تستخدم الاختصارات، الرموز، والأحرف الأولية من الكلمات.
لكن عليك أن تقوم بصرف بعضٍ من الوقت، في الحال بعد استخدامك لتلك الطريقة، لتقوم بتحويل هذه البيانات والرسومات العجيبة إلى معلوماتٍ أكثر فائدة يمكنك تذكرها في وقتٍ لاحق. فاستخدامك لهذه الطريقة قد يعني صرفك للوقت مرتين مرة لتسجيل الملاحظات ومرة لتحسينها وتعديلها. هذا مثال على تلك الطريقة من كتاب يتحدث عن سيجموند فرويد:
حاول فرويد في البداية، استخدم العلاج الفيزيائي لمعالجة الحالات النفسية مثل المساجات الحمامات الساخنة وغيرها.
تصبح: حاول ف 1 ً، استخدام علاج فيزياء ل الحالات النفسية، مساجات، حمام ساخن.. الخ

تقنية خرائط العقل

خريطة بصرية، ممتازة للمعلومات المترابطة والصغيرة

تقنية خرائط العقل
إذا كنت من الأشخاص الذين يعتمدون على ذاكرتهم التصويرية، فعليك، وبلا أدنى شك، الاعتماد على هذه الطريقة. تقوم هذه الطريقة التي طوّرها الكاتب توني بوزان بعرض العلاقات والصلات بين الأفكار بطريقة بصرية تتشعب من فكرة مركزية محورية. وتدور فلسفة هذه الطريقة حول الفكرة التي تقول أنّ دماغنا يستخدم هذه الطريقة للتخزين.
ولتستخدم هذه الطريقة ابدأ من المركز، ثم قم برسم خطوط عريضة من ذلك المركز وكل خط يضم فكرة من الأفكار والمبادئ الأساسية. وكلما تشعبت ضمن الفكرة أكثر كلما أصبح الخط أصغر وأرفع. وينصح خبراء هذه الطريقة باستخدام الألوان قدر الإمكان، وإن أمكن قم باستخدام الصور أيضاً.
على الرغم من فعاًلية هذه الطريقة الكبيرة، إلا أنّها لا تعدّ مفيدة عند الحديث عن المعلومات الضخمة. ولأنّ هذه الطريقة لاقت رواجاً كبيراً فهناك الكثير من المصادر حولها:

برامج تدوين الملاحظات

يمكنك الاستفادة من بعض البرامج المتوفرة والمجانية لتساعدك في زيادة انتاجيتك وتدوين ملاحظاتك، وهناك الكثير من الخيارات التي سنحاول تسليط الضوء على أهمها هنا.

EverNote

يعد هذا البرنامج الذي انطلق في عام 2008 مجانياً، لكن يمكنك الاشتراك بخدمات مدفوعة إضافية بحوالي 45$ بالسنة. يمكن للمستخدم العادي أن يحصل على مساحة غير محدودة، لكن لا يحصل على أكثر من 60 ميجا من البيانات شهرياً، وتسمح له أيضاً النسخة المجانية بمشاركة المستندات.
يتوافر هذا البرنامج عبر الإنترنت، على كافة الأجهزة المحمولة، نظام تشغيل ويندوز، ونظام ماكنتوش.

Google Drive

يعد جوجل درايف حزمة متكاملة على شبكة الإنترنت تمكّن المستخدم من إنشاء، تعديل، ومشاركة المستندات، أوراق العمل، والعروض التقديمية بعدة صيغ ووسائل. مع الحفاظ على المعلومات على الإنترنت محمية، مما يمكّنك من الوصول إليها من أي مكان.  وشخصياً، أقوم باستخدم جوجل درايف حيث يتيح إمكانية العمل كفريق لتعديل ملف ما وذلك عبر الإنترنت دون الحاجة لإرسال الملفات عند كل تعديل.

القراءة الفعالة

لعلك سمعت كثيراً بهذا المصطلح، وخاصةً بما أنّك تقرأ هذه المقالة التي ترغب بالتعرف على كافة الوسائل المتاحة لمساعدتك في عملية دراستك. فالقراءة هي أهم مرحلة من مراحل الدراسة والتعلّم بالإضافة إلى كونها أساسية جداً في عملك مهما كان.
فعليك أن تعلم أن مطالعتك لروايةٍ ما في أوقات فراغك تختلف كل الاختلاف عن قراءتك لكتابٍ يتحدث عن تاريخ الجزيرة العربية أو أسس الكيمياء الحيوية!
فتاة تقرأ
وهناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بصرف الكثير من الوقت على القراءة ثم نجدهم يقولون لنا: “كلّ هذه الساعات كانت بلا جدوى”، “لم أكن منتبهاً أبداً”، أو “لا استطيع الحفاظ على تركيزي”. لذلك إليك هذه الطرق التي ستساعدك على الحفاظ على تركيزك لتستفيد الاستفادة المثلى من الساعات التي ستقضيها في القراءة!
ولعلّ من أهم النصائح التي يجب علينا التذكير بها
  • قم بالبحث عن مكانٍ هادئ يمكنك القراءة فيه بشكلٍ مركّز بعيدٍ عن مصادر التشتيت.
  • قم بتعديل سرعة قراءتك بما يتناسب مع المادة التي تقرأها.
  • قم بسؤال نفسك عن المواضيع الأساسية في الكتاب والأفكار المحورية فيه.
  • قم بتقسيم فترات القراءة لفترات قصيرة خلال اليوم، مما يساعدك على فهم الكتاب بشكلٍ أفضل.

استراتيجيات القراءة الفعّالة

تختلف فعالية هذه الاستراتيجيات من شخصٍ لآخر، فكل واحدٍ منا لديه عقله الخاص به وفهمه الذي لا يستغني عنه. لذلك عليك أن تقوم بتجربة أكثر من طريقة أو استراتيجية لترى ما يناسبك أكثر من بينها، ولعلّ أكثر الطرق شيوعاً هما SQ3R، OK4R.

طريقة SQ3R

ستساعدك هذه الطريقة على فهم النص الذي تقرأه، وكل ما تحتاجه إضافةً لكتابك هو قلم وورقة فقط:
استطلع (ٍSurvey): قم برؤية مخطط الكتاب أو النص، خذ فكرة عامة عن تركيبته. ثم قم بتصفح الكتاب، انظر إلى الأشكال والرسوم، لاحظ العناوين والعناوين الفرعية.
اسأل (Question): قم بتدوين الأسئلة من العناوين الرئيسية والفرعية، الخط الغامق، الخط المائل، وما قمت باستطلاعه مسبقاً.
اقرأ (Read): قم بالبحث عن أجوبة الأسئلة التي سجلتها في الخطوة السابقة فهذه العملية ستساعدك حتماً في الحصول على مزيدٍ من التركيز.
اقرأ بصوت مرتفع (Recite): قم بقراءة أجوبة أسئلتك بصوتٍ مرتفع، وقم بامتحان نفسك في نهاية كل قسم لترى فيما إذا كنت قد تعرفت على المادة التي تقرأها.
راجع (Review): بعد انتهائك من القراءة، قم بمراجعة أجوبتك، وإذا صادفتك بعضاً من الأسئلة التي لم تستطع الإجابة عليها، قم بتقليب واستطلاع النص مرةً ثانية بسرعة.

طريقة OK4R

تماثل هذه الطريقة الطريقة السابقة بكونها تساعدك على فهم المعلومات المعروضة والاحتفاظ بها أيضاً، وإليك خطواتها:
O النظرة العامة (Overview): قم بقراءة المقدمة، الفهرس، العناوين، والخلاصات لتصبح لديك فكرة عامة عن محتوى النص أو الكتاب.
K تعني الأفكار الرئيسية (Key Ideas): حالما تنتهي من النظرة العامة، قم باستطلاع النص للبحث عن الأفكار الأساسية، والتي عادةً ما تكون موجودة في بداية كل مقطع. اقرأ الكتابة الغامقة، المائلة، التعدادات وانظر إلى الصور والمخططات.
R1 تعني قراءة النص من البداية إلى النهاية: وستستطيع قراءته بسرعة لأنك تعرف مسبقاً ما يريد الكاتب توضيحه.
R2 وتعني التذكّر عن طريق اغلاقك للكتاب ومحاولتك تذكّر النقاط الأساسية لما قرأته. قم بكتابة هذه النقاط.
R3 وتعني قم بربط هذه المعلومات من الخطوات السابقة مع المعلومات الأخرى ومع معارفك لتجد أهمية ما قرأته.
R4 قم بالمراجعة في وقتٍ لاحق، وذلك لتنشيط ذاكرتك.

كيف تتذكر المعلومات أفضل

لنستطيع تذكر المعلومات بشكلٍ أفضل علينا في البداية فهم الطريقة التي يقوم بها دماغنا بمعالجة المعلومات. انظر مقالة: هل الدماغ حاسوب
استرجاع المعلومات
يرى علماء الأعصاب أنّ عملية تخزين المعلومات في الذاكرة لا تحدث في مكان واحد في الدماغ وإنما تستخدم الذاكرة عدة مناطق من القشر الدماغي والتي تعمل معاً لتصنيع، تخزين، واستعادة المعلومات المخزنة لتستطيع استخدامها متى شئت. بعض العلماء يصنفون الذاكرة إلى ثلاثة أنواع: ذاكرة قصيرة الأمد، طويلة الأمد، وذاكرة حسيّة (عاملة). ومن خلال الدراسة والتعلّم نكون قد حولنا المعلومات من ذاكرة قصيرة الأمد إلى ذاكرة طويلة الأمد، ويتم ذلك عن طريق بعضٍ من تقنيات التعلم:

إعادة تدوين الملاحظات

إن عملية تدوين الملاحظات خلال المحاضرة أو الاجتماع تساعدك في التركيز على المعلومات التي يعرضها الملقي. وإنّ إعادة كتابة هذه الملاحظات، التفكير بها، انشاء أمثلة عليها، وربطها مع معارفك يجبرك على التفكير مرةً أخرى بتلك المعلومات وتحليلها بشكلٍ أمثل وبالتالي يحسّن من قدرتك على استعادتها.

إعادة سماع المحاضرات المسجّلة

إنّ أفضل طريقة لتحسين ذاكرتك وقدراتك الدراسية إذا كنت تنوي تسجيل المحاضرة أو الاجتماع لتسمعه لاحقاً، هي تسجيل الملاحظات كما تحدثنا في القسم الأول من هذا المقال.
لكن هناك بعض الأشخاص من أصحاب “الذاكرة السمعية” والذين يفضلون سماع المحاضرة على قراءة الملاحظات، وهذه الطريقة بالطبع فعّالة لكن عليها أن تقترن بتركيزٍ عالٍ على المعلومات وتحليلٍ لأهم الأفكار المسموعة.

الإعادة

“في الإعادة الإفادة” هكذا يقوم المثل، فهي الطريقة التي يستخدمها لاعبو الرياضة ليصبحوا أبطالاً ناجحين، كما يستخدمها الأطفال الصغار في تعلمهم للغتهم. ولعلّ الحيلة التي يجب عليك أن تضعها في ذهنك إذا كنت من محبي هذه الطريقة هي أن تقوم بإعادة المعلومات قبل زوالها من الذاكرة قصيرة الأمد، وعلى فتراتٍ متقطعة فمثلاً اليوم درست صفحةً من كتابٍ معين، تقوم بمراجعتها في الغد ثم بعد 3 أيام، ثم بعد أسبوع، ثم بعد شهر. ومع تكرار المراجعة تتقلص المدة الزمنية اللازمة لدراستها وحفظها بمقدارٍ كبير وتترسخ في ذهنك لا محالة.

البطاقات Flash Cards

بطاقات الملاحظات
تستخدم هذه البطاقات لتغطية النقاط الأساسية في الدوس، وخاصةً للطلاب في المرحلة الابتدائية، لكن هذه الطريقة يمكن بالطبع استخدامها، وأثبتت فعالية كبيرة، في حال وجود كمٍ هائل من المعلومات يصعب معها على الدماغ تذكّر وتفريق النقاط الأساسية، فهي تركّز انتباهك على تلك النقاط دون غيرها.
هناك الكثير من البرامج والمواقع التي تساعدك على صنع تلك البطاقات، نذكر منها Cram.com

التقسيم

هي طريقة تقوم على جمع المعلومات في “وحدات” أكبر وأكثر معنىَ من كونها معلومة مفردة مجردة، فعلى سبيل المثال يمكنك حفظ رقم الهاتف بشكلٍ أفضل إذا قمت بتقسيمه هكذا: 123 – 456- 789 من إذا ما حفظت كل رقمٍ على حدا: 1-2-3-4-5-6-7-8-9، وكمثالٍ آخر على هذه الطريقة يمكنك تذكّر قائمة بالمواد التي تريد شرائها إذا قمت بوضع هذه القائمة في جملة مفيدة.

 الربط

تعدّ هذه الطريقة من أكثر الطرق فعاليةً لتذكر الأشياء الجديدة وغير المألوفة، وتعمل عن طريق ربط تلك الأشياء بأشياء أخرى مألوفة لديك.

قصر الذاكرة

تستخدم هذه الطريقة الخيال لتنظيم واستعادة المعلومات. قم بالبدء بهذه الطريقة بتخيل مكان مألوف بالنسبة إليك، مثل غرفة نوم في منزلك، أو يمكنك تخيل قصر خيالي غير موجود يحوي عدة غرف.
قصر الذاكرة
ومن خلال اتباع طريق محدد في قصرك، تستطيع تخزين الأشياء التي تريد تذكّرها على طول هذا الطريق في مواقع محددة. وعندما تريد تذكّر الأشياء التي خزنتها، قم بكل بساطة بتتبع خطواتك السابقة في القصر.
وإنّ عملية “المشي” في الطريق نفسه لعدة مرات قبل وقت استرجاعك للمعلومة سيساعدك حتماً في تحسين ذاكرتك وقدرتك على الاسترجاع.
وبعد هذا المقال، نحن واثقون كل الثقة بأنّك أصبحت قادراً على تطوير عادات الدراسة والتعلّم لديك، ومن خلال هذه النصائح ستستطيع حتماً التقدّم والتطور في دراستك وعملك، لكن تذكّر دائماً أنّ لكل شخصٍ منا أسلوبه المفضل وطريقته المريحة أكثر.